الجمعة، 8 فبراير 2013

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

"فمن كان مخلصاً في أعمال، الدين يعملُها لله؛ كان من أولياء الله المتقين أهل النعيم المقيم"

[مجموع الفتاوى 1/8].

ما كثين فيه أبدا

*ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﻣﺎﻛﺜﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺪﺍ) ﺁﻳﺔ 3

ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻠﻤﺔ (ﺧﺎﻟﺪﻳﻦ)؟
(ﺩ.ﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺍﺋﻰ)

ﺍﻟﻤﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻫﻮ ﺍﻷ‌ﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﻠﺒﺚ ﻭﺍﻹ‌ﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ . ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﺠﻨّﺔ (ﺍﻥ ﻟﻬﻢ ﺃﺟﺮﺍً ﺣﺴﻨﺎﻣﺎﻛﺜﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﺪﺍ)

ﻭﺍﻷ‌ﺟﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺪﻓﻊ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻧﻨﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﺟﺮ. ﻭﺍﻟﺠﻨّﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻮﻓّﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺟﻮﺭﻫﻢ. ﻓﺎﻟﻤﻘﺎﻡ ﻫﻨﺎ ﺇﺫﻥ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻘﺎﻡ ﺧﻠﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺟﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﺟﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨّﺔ. ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺪﻻ‌ﻟﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﺟﺮ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﻟﺬﺍ ﻧﺎﺳﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻤﻜﺚ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻟﻠﺪﻻ‌ﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻗّﺐ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﺟﺮ.

* ما الفرق بين الأبناء والأولاد؟
(د.فاضل السامرائى)��                            الاجابة
الأبناء أي الذكور جمع إبن بالتذكير مثل قوله تعالى (يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ (49) البقرة)

أما الأولاد فعامة للذكور والإناث.

أبناء جمع إبن وهي للذكور أما أولاد فهي جمع ولد وهي للذكر والأنثى (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ (11)

النساء) الذكر والأنثى (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ (233) البقرة)
الإرضاع للذكور والإناث.

فضل سامرائي

الخميس، 7 فبراير 2013

تدبر أي القرآن-

قال تعالى : ( وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه )

لماذا قالوا امرأة العزيز ولم يصرحوا باسمها ؟
أضفنها إلى زوجها إرادة لإشاعة الخبر فإن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار والمكانة أميل .
البقاعي ـ نظم الدرر .

وتأمـــــــــــــــــــــل
قوله تعالى في شأن يوسف وامرأة العزيز ( واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب )

المتبادر للذهن أن يكون الخطاب وألفيا سيدهما لأن يوسف مملوك لدى العزيز فلماذا نسبت السيادة للمرأة فقط ؟
لأن يوسف مسلم والعزيز كافر ولا تكون أبداً السيادة للكافر على المسلم .
البقاعي ـ نظم الدرر .

وجـــــــه آخـــــــــــر
وإنما لم يقل سيدهما لأن ملكه ليوسف لم يكن صحيحاً فلم يكن سيداً له لأن استرقاق يوسف غير شرعي وهذا كلام ربه العليم بـأمره لا كلام من استرقه .

الهرري ـ حدائق الروح والريحان .

الصبر على أذي الخلق

يقال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-:

" ومن الأسباب التي تعين العبد. على الصبر على أذى الخلق:
- أن يشهد أن الله خالق أفعال العباد وحركاتهم وسكناتهم وإراداتهم؛ فلا يتحرك العالم العلوي والسفلي ذَرّةً إﻻ بإذنه ومشيئته.
فالعباد آلة، فانظر إلى الذي سلّطهم عليك، وﻻتنظر إلى فعلهم بك تسترح من الهم والغم.

- أن يشهد ذنوبه وأنّ  الله تعالى إنما سلطهم عليه بذنبه. فإذا شهد العبد أن جميع مايناله من المكروه بسبب ذنوبه، اشتغل بالتوبة واﻻستغفار من الذنوب التي سلطهم الله  بسببها ؛ عن ذمهم ولومهم والوقيعة فيهم.

وإذا رأيت العبد يقع في الناس إذا آذوه وﻻيرجع إلى ذنوبه ؛ فاعلم أن مصيبته مصيبةحقيقية.

وإذا تاب واستغفر وقال هذا بذنوبي صارت في حقه نعمة"

من القواعد المهمة في تربية النفس -وكذا

الآخرين- التدرج ومراعاة الطبع، وحملها على

الطاعة برفق حتى لا تمل فتتبرم فتكره ثم تنقطع..

قال عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-: "إن هذا الدين متين فأوغلوا [ادخلوا] فيه برفق ..."

[الزهد لابن المبارك].

الأحد، 3 فبراير 2013

تدبر آيات من سورة الشورى

  { وَلَوْ بَسَطَ اللَّـهُ الرِّ‌زْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ‌ مَّا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ‌ بَصِيرٌ‌} [الشورى27]

هي دليلٌ على أن كثرة المال سببٌ لفساد الدين إلا من عصمه الله  ، فهو معصوم مخصوص بالكرامة ، كما أن كان أغنياء الصحابة رضي الله عنهم ومن لم يعصمه ، فكثرة المال له مهلكٌ .

[القصاب – نكت القرآن (4/112)] 

من كتاب ليدبروا آياته