قال إبراهيم التيمي :
"إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه".
"سير أعلام النبلاء" (5/84)
كيف لو رأى من لايصلي بالمسجد؟
زاد يقربنا إلى ربنا ويزيد تعلقنا به سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وحسن الفهم عنهم
قال إبراهيم التيمي :
"إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه".
"سير أعلام النبلاء" (5/84)
كيف لو رأى من لايصلي بالمسجد؟
تدبر آيات من سورة الفاتحة
{الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
يؤخذ من سورة الفاتحة إيجاز المقدمة مع بلاغتها ، لئلا تمل نفوس السامعين بطول انتظار المقصود ، وهذا سنة للخطباء ألا يطيلوا المقدمة فينسبوا إلى العي ، فإنه بمقدار ما تطال المقدمة يقصر الغرض ، ومن هذا يظهر وجه وضعها قبل السور الطوال مع أنها سورة قصيرة .
[ابن عاشور – التحرير والتنوير (1/153)]
في قولة تعالى:
(ألم تر أن الله يسجد له من في السموات واﻷرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم ان الله يفعل مايشاء) سورة الحج
*في نهايه الآيه(ومن يهن الله فماله من مكرم) اهانة العبد من قبل ربه تكون بعدم توفيقة للطاعة...
فكل من وفقه الله للطاعه فقد اكرمه،ومن حال بينه وبين الطاعة فقد اهانه،ولايستطيع احد أن يكرمه لابالنصرة ولابالشفاعة...
الشيخ/صالح المغامسي
ما هي نيتك ياغالية وأنت تقرأين كلام ربك العظيم ؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" البخاري ومسلم
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
النية أبلغ من العمل
**هذه بعض النيات التي ننويها عند قرأءة القرآن الكريم
(1) بقراءته نسأل الله أن يشفعه فينا .
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه" مسلم
(2) تجارة لزيادة الحسنات
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ..." مرفوع
احتساب الأجووور والحسنااأت الكثييرة فكل حرف بعشر حسنات
فنجعل لنا ختمتين: ختمة حدر لزيادة الحسنات،.. وختمة تدبر آيات قليلة كل يوم للتدبر.
(3) نحتسب قراءته للنجاة من النار؛
قال رسول الله:"لو جمع القرآن في أهاب لم يحرقه الله بالنار" صجه الألباني
(4) نحتسب قراءته عمارة لقلوبنا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" الترمذي
(5) نحتسب قراءته بنية العمل بكل آية نقرأها لننال أرفع الدرجات في الجنة
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لقارئ القرآن أقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها" أبو داود والترمذي
(6) نحتسب قراءته شفاء لأمراض قلوبنا وعلل أجسادنا ؛ وسببا لنزول الرحمات علينا قال تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة) الإسراء82
(7) نحتسب قراءته سببا لطمأنينة قلوبنا .. وأعظم الذكر القرآن الكريم
لقول الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعد28
(8) نحتسبه سببا لحياة قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
فالقرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض .. كما قال صلى الله عليه وسلم: "... أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري ونور بصري جلاء حزني وذهاب همي" صحيح
(9) نحتسب قراءته سببا للهداية .. بل من أعظم سبل هداية الدلالة وبالتالي التوفيق
قال تعالى : (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) البقرة2
وفي الحديث القدسي "ياعبادي كلكم ضال فاستهدوني أهدكم" مسلم فنحتسب قراءة كل حرف بأن يكون سببا للهداية
(10) نقرأه بنية أن نموت عليه كما بلغ الله تعالى عثمان رضي الله عنه شهادة وهو يقرأه
قال ابن كثير : من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه.. معتمدا على قوله تعالى: ((أم حسب اللذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون)) الجاثية21
(11) نقرأه بنية رجاء القرب من ربنا بحب كلامه العظيم "إنك مع من أحببت" مسلم
(12) نحتسب قراءته سببا عظيما لزيادة الإيمان
لقوله تعالى : (( وإذا ماأنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما اللذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون)) التوبة124
(13) ومن نياتنا بقراءته أننا نريد أن نزداد علما بربنا ومعرفة له لنزداد له ذلا وافتقارا فنستعين به في كل لحظاتنا ونتبرأ من حولنا وقوتنا..
(14) ومن نيات قراءة القرآن أن نرجوا به الفضل العظيم وهو أن يكون سببا لاصطفاء الله تعالى لنا بأن نكون من أهله وخاصته
لقول الحبيب : "إن لله أهلين من الناس" ، قالوا: من هم يارسول الله؟
قال: "هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته" صححه الألباني
(15) ومن أعظم النيات وأهمها وفي مقدمتها أننا نتعبد الله تعالى بقراءته لقوله تعالى ((ورتل القرآن ترتيلا)) المزمل4
وقول الحبيب : "إقرأوا القرآن"
أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!
إليكم قصّة الإمامُ الحافظُ،
التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ.
كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ.
وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ ( ضعيفَ البصرِ )
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟
فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
المنتظم في التاريخ (7/15).
نعم! يا سبحانَ اللهِ!
أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!
والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.
بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.
إنها نفوسٌ تغذَّتْ بمعينِ ((قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ)).
كنتُ أتساءلُ كثيرًا. لو كانَ إبراهيمُ النخعيُّ يكتبُ بيننا.
هل تُراهُ كانَ يُعممُ كلامهُ، ويُثيرُ الجدالَ، وَيُوهِمُ الآخرينَ، ويُورِّي في عباراتهِ،
ويطرحُ المُشكلَ بلا حلولٍ؛ ليؤجَرَ ويأثَمَ غيرهُ؟!!!
أم تُراهُ كانَ صريحًا ناصحًا، وبعباراتهِ واضحًا؟!
وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟
فإن حمدَ اللهَ.
قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).
رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.
تأمل معي .. إنهم يسوقونَ الناسَ سوقًا للخيرِ؛ لينالوا الأجرَ
(( هذا الذي أردتُ منكَ.. ))
أردتك أن تحمدَ اللهَ فتؤجرَ.
إنهُ يستنُّ بسنة حبيبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذ ثبتَ عنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مثلُ ذلكَ.
فهل نتبع سنة حبيبنا صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ؟
أوَ ليسَ :
نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ
خيرٌ من أن :
نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!
صدق الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلوات والتسليم حين قال:
"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
منقول لذوي البصائر الحيّة ،،
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة وسلم
قال ابن القيم :
"فلوﻻ أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن
واﻹبتﻻء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا
أراد بعبد خيرا سقاه دواء من اﻹبتﻻء واﻹمتحان
على قدر حاله ،يستفرغ به اﻷدواء المهلكة ،حتى
إذا هذبه ونقاه وصفاه :أهله ﻷشرف مراتب الدنيا
وهي عبوديته ،وأرفع ثواب اﻵخرة وهو رؤيته
وقربه ".
زاد المعاد (4/195)