"رأيت أقواما أهملوا نظر الله في الخلوات..
فمحا الله محاسنهم في الجلوات...
فكانوا موجودين لاحلاوه لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم"...
ابن الجوزي رحمه الله
زاد يقربنا إلى ربنا ويزيد تعلقنا به سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وحسن الفهم عنهم
"رأيت أقواما أهملوا نظر الله في الخلوات..
فمحا الله محاسنهم في الجلوات...
فكانوا موجودين لاحلاوه لرؤيتهم ولا القلب يحن إليهم"...
ابن الجوزي رحمه الله
" سئل سفيان بن عيينة عن غم لا يعرف سببه ؟
فقال رحمه الله: هو ذنب هممت به في سرك ولم تفعله فجزيت هما به "
قال ابن تيمية رحمه الله:
" فالذنوب لها عقوبات:
السر بالسر
والعلانية بالعلانية "
[ فتاوى ابن تيمية 14/111 ]
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
كلما كان الإنسان أتقى لله عز وجل كان أهدى بكتاب الله ،
ويدل على ذلك آيات كثيرة منها قوله تعالى :
"ويزيد الله الذين اهتدوا هدى"،
وكلما نقص الإنسان من التقوى نقص من اهتدائه بكتاب الله بقدر ما نقص من تقواه ..
قال إبراهيم التيمي :
"إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه".
"سير أعلام النبلاء" (5/84)
كيف لو رأى من لايصلي بالمسجد؟
تدبر آيات من سورة الفاتحة
{الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
يؤخذ من سورة الفاتحة إيجاز المقدمة مع بلاغتها ، لئلا تمل نفوس السامعين بطول انتظار المقصود ، وهذا سنة للخطباء ألا يطيلوا المقدمة فينسبوا إلى العي ، فإنه بمقدار ما تطال المقدمة يقصر الغرض ، ومن هذا يظهر وجه وضعها قبل السور الطوال مع أنها سورة قصيرة .
[ابن عاشور – التحرير والتنوير (1/153)]
في قولة تعالى:
(ألم تر أن الله يسجد له من في السموات واﻷرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم ان الله يفعل مايشاء) سورة الحج
*في نهايه الآيه(ومن يهن الله فماله من مكرم) اهانة العبد من قبل ربه تكون بعدم توفيقة للطاعة...
فكل من وفقه الله للطاعه فقد اكرمه،ومن حال بينه وبين الطاعة فقد اهانه،ولايستطيع احد أن يكرمه لابالنصرة ولابالشفاعة...
الشيخ/صالح المغامسي
ما هي نيتك ياغالية وأنت تقرأين كلام ربك العظيم ؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" البخاري ومسلم
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
النية أبلغ من العمل
**هذه بعض النيات التي ننويها عند قرأءة القرآن الكريم
(1) بقراءته نسأل الله أن يشفعه فينا .
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه" مسلم
(2) تجارة لزيادة الحسنات
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ..." مرفوع
احتساب الأجووور والحسنااأت الكثييرة فكل حرف بعشر حسنات
فنجعل لنا ختمتين: ختمة حدر لزيادة الحسنات،.. وختمة تدبر آيات قليلة كل يوم للتدبر.
(3) نحتسب قراءته للنجاة من النار؛
قال رسول الله:"لو جمع القرآن في أهاب لم يحرقه الله بالنار" صجه الألباني
(4) نحتسب قراءته عمارة لقلوبنا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" الترمذي
(5) نحتسب قراءته بنية العمل بكل آية نقرأها لننال أرفع الدرجات في الجنة
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لقارئ القرآن أقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها" أبو داود والترمذي
(6) نحتسب قراءته شفاء لأمراض قلوبنا وعلل أجسادنا ؛ وسببا لنزول الرحمات علينا قال تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة) الإسراء82
(7) نحتسب قراءته سببا لطمأنينة قلوبنا .. وأعظم الذكر القرآن الكريم
لقول الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعد28
(8) نحتسبه سببا لحياة قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
فالقرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض .. كما قال صلى الله عليه وسلم: "... أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري ونور بصري جلاء حزني وذهاب همي" صحيح
(9) نحتسب قراءته سببا للهداية .. بل من أعظم سبل هداية الدلالة وبالتالي التوفيق
قال تعالى : (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) البقرة2
وفي الحديث القدسي "ياعبادي كلكم ضال فاستهدوني أهدكم" مسلم فنحتسب قراءة كل حرف بأن يكون سببا للهداية
(10) نقرأه بنية أن نموت عليه كما بلغ الله تعالى عثمان رضي الله عنه شهادة وهو يقرأه
قال ابن كثير : من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه.. معتمدا على قوله تعالى: ((أم حسب اللذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون)) الجاثية21
(11) نقرأه بنية رجاء القرب من ربنا بحب كلامه العظيم "إنك مع من أحببت" مسلم
(12) نحتسب قراءته سببا عظيما لزيادة الإيمان
لقوله تعالى : (( وإذا ماأنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما اللذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون)) التوبة124
(13) ومن نياتنا بقراءته أننا نريد أن نزداد علما بربنا ومعرفة له لنزداد له ذلا وافتقارا فنستعين به في كل لحظاتنا ونتبرأ من حولنا وقوتنا..
(14) ومن نيات قراءة القرآن أن نرجوا به الفضل العظيم وهو أن يكون سببا لاصطفاء الله تعالى لنا بأن نكون من أهله وخاصته
لقول الحبيب : "إن لله أهلين من الناس" ، قالوا: من هم يارسول الله؟
قال: "هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته" صححه الألباني
(15) ومن أعظم النيات وأهمها وفي مقدمتها أننا نتعبد الله تعالى بقراءته لقوله تعالى ((ورتل القرآن ترتيلا)) المزمل4
وقول الحبيب : "إقرأوا القرآن"