الجمعة، 7 يونيو 2013

القبول

ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﻟﻴﻔﺴﺮ:

»ﻭﺇﺫ ﻳﺮﻓﻊ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺭﺑﻨﺎ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ» .

ﺑﻜﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺮ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻟﻌﺒﺪ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﺨﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺨﺼﻮﺹ .

. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ
ﺛﻢ ﺍﻧﻔﺠﺮ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ.ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ

ﻭﺭﺣﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﺳﺨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ

الخميس، 6 يونيو 2013

لفتة تربوية

لفتة تربوية :

  قال تعالى :

{ أولئك الذين هدىٰ الله فبهداهم اقتده }
قال : { فبهداهم }
ولم يقل : .....  ( فبهم ) ؛

فيه إشارة إلى أن الاقتداء يكون بالمنهج لا بالأشخاص .!

اللهم اجعلنا هداة مهتدين ،،،

الاثنين، 3 يونيو 2013

تضرعا وخفية


قال سبحانه: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.{الأعراف: 55}.

✏ قال السعدي رحمه الله : { وَخُفْيَةً } أي: لا جهرا وعلانية يخاف منه الرياء، بل خفية وإخلاصا للّه تعالى."

✏وقال ابن كثير: عن ابن عباس في قوله:
{ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } قال: السر.

✏وقال ابن جرير: { وَخُفْيَة } يقول: بخشوع قلوبكم وصحة اليقين بوحدانيته وربوبيته فيما بينكم وبينه لا جهارا ومراءاة.

✏✏وعن الحسن قال:
إنْ كانَ الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به الناس، وإن كان الرجل لقد فقُه الفقه الكثير وما يشعر به الناس. وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزُّوَّر وما يشعرون به، ولقد أدركنا أقوامًا ما كان على الأرض من عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبدا، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يُسمع لهم صوت، إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم، وذلك أن الله تعالى يقول: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً }. وذلك أن الله ذكر عبدًا صالحا رَضِي فعله فقال: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا }.الطبري

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل.  صححه الالباني


الأحد، 2 يونيو 2013

كلمة طيبة كشجرة طيبة

أفلا يتدبرون القرآن
[

قال تعالى : {(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها و يضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)} [إبراهيم : 24 ، 25]

● التفسير :
شبه سبحانه الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة ؛ لأن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح و الشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع ، و هذا ظاهر على قول المفسرين الذين يقولون الكلمة الطيبة هي شهادة ألا إله إلا الله ، فإنها تثمر جميع الأعمال الصالحة الظاهرة و الباطنة ، فكل عمل صالح مرضي لله عز وجل ثمرة هذه الكلمة .

• عن ابن عباس قال : أصلها ثابت قول لا إله إلا الله في قلب المؤمن ، و فرعها في السماء يقول يرفع بها عمل المؤمن إلى السماء .

• و عن ابن عباس : يعني بالشجرة الطيبة : المؤمن ، و يعني بالأصل الثابت في الأرض و الفرع في السماء : يكون المؤمن يعمل في الأرض و يتكلم ، فيبلغ قوله و عمله السماء و هو في الأرض .

• قال الربيع بن أنس : كلمة طيبة هذا مثل الإيمان ، و الإيمان الشجرة الطيبة ، و أصلها الثابت الذي لا يزول الإخلاص فيه ، و فرعه في السماء خشية الله ، و التشبيه على هذا القول أصح و أظهر و أحسن ، فإنه سبحانه شبه شجرة التوحيد في القلب بالشجرة الطيبة الثابتة الأصل الباسقة الفرع في السماء علوا ، التي لا تزال تؤتي ثمرتها كل حين .

• قال عطية العوفي : ذلك مثل المؤمن لا يزال يخرج منه كلام طيب و عمل صالح يصعد إلى الله .

• و من السلف من قال : إن الشجرة الطيبة هي النخلة ، و يدل عليه حديث ابن عمر الصحيح الذي شبه فيه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن بالنخلة .

• و ميزة النخلة التي فسر بها بعض السلف الآية : أنها تثمر كل ساعة من الساعات من ليل أو نهار ، في جميع الأوقات من غير فرق بين شتاء و صيف ، و كذلك فإن كلمة التوحيد تثمر الخير ، و تدفع حاملها إلى العمل الصالح في كل حين ، و يدخل بسببها الجنة .

● العمل بالقرآن :

• كن من أهل هذه الآية قدر استطاعتك ، بأعمال صالحة ترفع لك آناء الليل و أطراف النهار في كل وقت و حين .

• تعاهد شجرة الإيمان في قلبك ، بسقيها كل وقت بالعلم النافع و العمل الصالح ، و الذكر و التفكر ، و إلا إن قطعت عنها السقي أوشكت أن تيبس ، فإن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله تعالى : أن يجدد الإيمان في قلوبكم) صححه الألباني .

• استشعر حاجتك إلى ما أمر الله به من العبادات على تعاقب الأوقات ، و عظيم رحمته ، و تمام نعمته و إحسانه إلى عباده بأن وضعها عليهم ، و جعلها مادة لسقي غراس التوحيد الذي غرسه في قلوبهم .

• استشعر شدة حاجتك إلى ربك ليوفقك للعمل الصالح و القول الطيب ، فإن الله يقول : {(بإذن ربها)} ، فالمسألة كلها توفيق من الله عز وجل ، و الواجب عليك الاستعانة به ليوفقك {(إياك نعبد وإياك نستعين)} .

• قد أجرى الله العادة أن الغرس و الزرع النافع لا بد أن يخالطه دغل و نبت غريب ليس من جنسه ، فإن تعاهده صاحبه و نقاه و قلمه كمل الغرس و استوى و تم نباته ، و كان أوفر لثمرته و أطيب و أزكى ، و إن تركه أوشك أن يغلب على الغرس و الزرع و يكون الحكم له ، أو يضعف الأصل و يجعل الثمرة ذميمة ناقصة ، بحسب كثرته و قلته ، و لذلك كما تسعى لسقي شجرة الإيمان في قلبك ؛ فاسع لتنقية ما حولها ، فبسقيها تبقى و تدوم ، و بتنقية ما حولها تكمل و تتم ، فاعمل على أن تباعد بين قلبك و بين كل سبب يحول بينه و بين الله ، و إن حصل منك تقصير أو تفريط فبادر بالتوبة و الإستغفار .

• الشجرة الطيبة المثمرة تكون دوما نافعة للناس ، فحاول أن تنفع الآخرين بأي شيء تقدر عليه ، من تعليم و تذكير ، و إسداء نصح ، و أمر بمعروف أو نهي عن منكر ، و عون أو مشي في حاجة ، و كل ما فيه منفعة للآخرين .

• يضرب الله الأمثال تقريبا للمعاني المعقولة من الأمور المحسوسة ، فيتبين بذلك المعنى الذي أراده و يتضح غاية الوضوح ؛ و ذلك حتى يتذكر الناس ما أمرهم الله به و ما نهاهم عنه ، فإذا قرأت الأمثال التي جاءت في القرآن فاقرئها ، و أنت تضع نصب عينيك هذه الغاية الجليلة ، من التذكر و التأمل و التدبر فيها ، و فهم المقصود منها ، و الإنتفاع بما فيها من معاني جليلة .

● إضاءة :
(في هذا المثل من الأسرار و العلوم و المعارف ما يليق و يقتضيه علم الذي تكلم به سبحانه و حكمته ، فمن ذلك أن الشجرة لا بد لها من عروق ، و ساق ، و فروع ، و ورق ، و ثمر ، فكذلك شجرة الإيمان و الإسلام ، ليطابق المشبه المشبه به ، فعروقها العلم و المعرفة و اليقين ، و ساقها الإخلاص ، و فروعها الأعمال ، و ثمرتها ما توجبه الأعمال الصالحة من الآثار الحميدة ، و الصفات الممدوحة ، و الأخلاق الزكية ، و السمت الصالح و الهدي ، و الدل المرضي ، فيستدل على غرس هذه الشجرة في القلب و ثبوتها فيه بهذه الأمور) .
ابن القيم

● المراجع :
الأمثال في القرآن الكريم لابن القيم
التفسير المنير
تفسير السعدي
تفسير ابن كثير

● تطبيق :
ما هو المعنى الذي أراد الله عزوجل إفهامنا إياه و الذي من أجله ضرب لنا هذا المثل في هذه الآية ؟

حال المخلص

[ ،، المُخلص من لا يُبالي لو خرج كل قَدْرٍ له في قُلوب الناس من أجل صلاح قلبه

ولا يُحبّ أن يطّلع الناس على مَثاقيل الذرِّ من عمله ! ،، ] .

،،، ابن تيمية .

السبت، 1 يونيو 2013

لم يمدح بجماله

ذهب يوسف عليه السلام بشطر الحسن؛

ولكن الله لم يمدحه في القرآن أبدا بجماله!

إنما مدحه بأنه من المحسنين

{وكذلك نجزي المحسنين}.

[د.عبدالله بن بلقاسم]

لا يلتفت منكم أحد

تدبر:
(ﻭﻻ‌ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﺣﺪٌ ﻭﺍﻣﻀﻮﺍ ﺣﻴﺚ ﺗﺆﻣﺮﻭﻥ)

ﻻ‌ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﻋﻤﺮﻙ ، ﻭﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻚ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻟﺘﻨﺠﺢ .
ﺩ. ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ‏