قال أحد السلف :
لم أرَى خليلاً يرفع قدر خليله كالقرآن .. فطوبى لمن اتخذَّ القرآن خليلا
زاد يقربنا إلى ربنا ويزيد تعلقنا به سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وحسن الفهم عنهم
جلس رجلان قد ذهب بصرهما على
طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها ..
فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك ..
وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر ..
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن
طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير ..
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين،بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما
في جوفها من دنانير ..
وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما،وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ..؟؟
قال:وما هو ؟
قالت : مائة دينار في عشرة أيام ..
قال:لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين
فقالت:هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه
من اعتمد على غير الله ذل،
ومن اعتمد على غير الله قل،
ومن اعتمد على غير الله ضل،
ومن اعتمد على غير الله مل ..
ومن اعتمد على الله فلا [ ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ ]
ماأجمل حسن الظن بالله والتوكل عليه
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [الكهف:103-104]
تعهد إبليس أن ينشر في البشر اتباع الأهواء حتى يرى الواحد منهم نفسه على الحق، فلماذا يستغفر؟ فيستمر؛ لكن لو أن إبليس اكتفى بإيقاع الناس في الزنا والخمر والربا فقط فإن الناس سيعرفون أنها حرام، وقد يوفق أناس للتوبة،
لكن إذا أوقعهم في البدع والأهواء فكل واحد يرى نفسه على صواب فلا يستغفر، إذا نصحته يقول: استغفر لنفسك أنت!
وقيل : قاتل هواك أشد مما تقاتل عدوك.
ُ
إذا غلبت أمواج الهوى يصبح العالم مفتوناً بالدنيا، يبيع ما يدعيه من العلم، والجاهل عاشقٌ له، مستمد لفتنة عالمه، فالمقل لا يقنع، والمكثر لا يشبع،
المنجد
افلا يتدبرون
كوب على الحائط
(( من اروع القصص ))
يقول : دخلتُ لمقهى في جزيرة البندقيه بإيطاليا،، وطلبت كوباً من القهوه وقطعة كيك
تنقلت بينهما ما بين مرتشف وقاضمٍ متأملاً في الهدوء الذي عج به المكان فلا يقطعه إلا قرع الجرس المعلق على الباب وهو يُعلن عن دخول أحدهم أو خروج إحداهن
ومع وصولي لنصف كوب القهوه،، دخل أحدهم للمكان وسحب مقعداً بجوار طاولتي فسارعه الموظف بعد قليل من جلوسه فقال له الزبون
لو سمحت،، أحضر لي كوباً من القهوه،، وكوباً آخر على الحائط
اندهشت من طلبه،، وتساءلت بيني وبين نفسي عن قصده ب (كوب قهوه على الحائط)،،
ولم أجد غير الانتظار والترقب للمشهد حلاً لي،،
وبعد لحظات جاء الموظف وفي يده كوب قهوه واحد فقط ،، قدمه لجاري،، ثم أخرج ورقة صغيره وكتب عليها (كوب قهوه) وتحرك نحو الحائط وألصقها عليه وانصرف تاركاً على رأسي صف من علامات الاستفهام والتعجب من فينسيا إلى المسفلة تحديداً،
بعدها بدقائق معدوده دخل ثلاثه وكرروا ذات المشهد بأن طلبوا ثلاثة أكواب قهوه وزادوا عليها بكوبين على الحائط،،
فلم يكن من الموظف إلا أن أحضر لهم الثلاثة أكواب،،
ومن ثم ألصق ورقتين على ذات الحائط بعد أن كتب على كل واحده عبارة (كوب قهوه)،،
أحسست وقتها برغبه عارمه في الصراخ بكل أسئلة الاستفسار،،
إلا أني تذكرت أني في قارة
(كل في حاله) ولست في بلد تتساوى فيه عبارتي
(السلام عليكم) و (إيش الحال) في طرحها على الآخر،
وما هي إلا دقائق حتى دخل زبون آخر رث الملبس إلى حدٍ ما،، فجلس بالجوار فأتاه الموظف فقال له الزبون بهدوء : كوب قهوه من على الحائط فقط،،
فذهب الموظف ومن ثم عاد بكوب قهوه ووضعه على طاولة الزبون،، ومن ثم اتجه صوب الحائط وانتزع إحدى الأوراق الملصقه عليه،،!!
هنا
أعتقد أن الفكره قد وصلت ويالدماثة خلق صاحبها،
إنه التكافل الإجتماعي يا ساده وبطريقه جداً مهذبه ومحترمه ومكتظه بالذوق،،
طريقه تضمن لمن ليس لديه ثمن كوب قهوه من الفقراء أن يطلبها دون حرجٍ وبهدوء لا يخدش كبرياءه ولا يبعثر كرامته،،
وفي الوقت ذاته تعطي للمقتدر فرصة التصدق بثمن كوب قهوه دون التأثر ببؤس نظرات الفقير والمحتاج،،
فكم من حائط في مطاعمنا ومقاصف مدارسنا في حاجه لتفعيل هذه الفكره الرائعه ذات الجوهر الإسلامي العتيق والحله الأوربيه المعاصره
قصه قصصتها على كل من أعرف فقابلتني نظرات مجتمع طامح للخير والعطاء
للكاتب اياد عبدالحي
قال ابن رجب:
"ومن لطائف اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر، أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى، وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين، تعلق قلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أكبر الأسباب التي تطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه، كما قال تعالى:
{ومن يتوكل على الله فهو حسبه}"
[من كتاب جامع العلوم والحكم].
اسم الله تعالى (الودود ) :
* وروده في القرآن الكريم :
ورد مرتين :
الأولى في قوله تعالى {واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود}
والثانية {إنه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود}
* معنى الأسم في حق الله تعالى :
قال ابن جرير :
(ودود) : ذو محبة لمن أناب وتاب إليه يوده ويحبه ..
* آثار الإيمان بهذا الأسم :
١-قال القرطبي : فيجب على كل مكلف أن يعلم أن الله سبحانه هو (الودود) على الإطلاق ، المحب لخلقه ، والمثني عليهم والمحسن إليهم ثم يجب عليه أن يتودد إلى ربه بامتثال أمره ونهيه ، كما تودد إليه بإدرار نعمه وفضله ، ويحبه كما أحبه .
ومن حُب العبد لله رِضاه بما قضاه وقدّره ، وحب القرآن والقيام به ، وحب الرسول ﷺ وحب سنته والقيام بها والدعاء إليها ، قال تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله }
واعلم أن مثال محبة الله تعالى بترك المناهي أكثر من مثالها بسواها من أعمال الطاعات ، فالأعمال الصالحة قد يعملها البر والفاجر والانتهاء عن المعاصي لاتكون إلا بالكمال وإلا من مصدق ..
تأمل قول رسول الله ﷺ ( إن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانًا فأحبه ، قال : فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانًا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ، وإذا أبغض الله عبدًا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانًا فأبغضه ، فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه ، قال : فيبغضونه ، ثم توضع له البغضاء في الأرض )
٢- أن المستحق أن يُحب لذاته هو الله سبحانه وتعالى ، وكل محبة يجب أن تكون لله وفي الله ، فإذا أحب العبد : أحب لله ، وإذا أبغض : أبغض لله ، وإذا أعطى : أعطى لله ، وإذا منع : منع لله ، وإذا والى : والى لله ، وإذا عادى : عادى لله ، وهكذا كل أعماله يجب أن تكون فيما يحبه الله ويرضاه ..
٣- حب الله سبحانه ورسوله ﷺ يقوى بقوة العلم الشرعي ، وكلما كان المسلم عالمًا بدين الله وأحكامه وشرائعه ، عاملًا به ، كان حبه أقوى من غيره من الجاهلين ، وإن كانت محبة الله سبحانه توجد في الفطر ولكنها تقوى بالعلم وتخبو وتضعف بالشهوات والشبهات .
والحب لله يقوى بسبب قوة المعرفة وسلامة الفطرة ، ونقصها من نقص المعرفة ومن خبث الفطرة بالأهواء الفاسدة ..
المصدر : النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى .
* بتصرف ..
✏كلمات في حسن الظن والتوكل على الله✏
➖أ : أناهيد السميري➖
أنت في دار الإختبار لن تجاب إلا باختبار!فهل أحسنت الظن به؟
هل تعلقت به وحده؟
هل تيقنت أن هو أضحك وأبكى؟
هل آمنت أن السعادة من عطائه وحده؟
**********
عندك أمنية تراها في الافق لكنك خائف أن تفوت أو ترى أمامها عوائق لله ما في السموات وما في الأرض إذن اتخذه وكيلا واطلب منه أن يأتيك بمناكفهو على كل شيء قدير إن أراد شيء هيأ له الاسباب ويسرها ثم أذاق العبد المتوكل ثمرة هذه الأسباب .
*********
اعتبر حياتك مثل البناء..لك الدين لك أسرة لك صحة ، لكن لابد أن تبقى ثغرة في البناءهذه الثغرة عامل الله بها باسمه الوكيل فوكله أن يسدها لك .اتخذ الله وكيلا في أمنيتك وأنت معتقد أنه نعم الوكيل ولن يخذلكلكن لو لم يأتي مرادك؟سيأتيك بعد حينبل سيأتيك أعظم من ماتمنيت ان رضيته ربا .
**********
نقول يارب أنت نعم الوكيل ثم ننام على فراشنا ونفكر ونقول لو كذا؟افهم أنه الشيطان فاستعذ بالله منهوافهم ان الله يكفيك وسيدبرك أحسن تدبير .
**********
ندعو ثم نرى كل شيء يمشي عكس مانتمنى!فنقول كل هذا يحدث وقد دعوت بالامس؟لا تعامل الله الكامل بعقلك الناقصفالله يدبر ليعطيك فالوقت المناسب
**********
غاية الشيطان هي قنوطك من رحمة الله واليأس من فرجه ..ولئن تلقى الله عاصياً خير من أن تلقاه يأساً منه..فقوي روحك بيقين فرج الله وحسن الظن به
**********
لايوجد شعور أطيب من شعور المؤمن وهو محسن الظن بالله ..ينام يصحو وهو يستشعر أن هناك عظيم لطيف كريم ..قريب منه يحميه يؤويه يجبر قلبه ويرضيه
**********
أحسن الظن بالله واتخذه وكيلاً فهو قريب يجيب دعوة الداع اذا دعاه
**********
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ..نادانا: المناداة تكون لشخص قريب..لابد أن تناجيه وأنت تشعر انه قريب حتى تأتيك الاستجابه
**********
أن الأدعية مثل السيف والسيف بضاربه ..فعلى حسب قوة اعتقادك ينفعك
▫اللهم اجعلنا ممن أحسن الظن فأحسن العمل...وممن توكل عليك فكنت حسبه وكافيه ....