تآملات قرآنية
لا تمش إلى الآخرة مشيا بل اسع مخلصا ، { ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}.
من سنة الله أن يختار للحظة النصر المفاجئة أضيق لحظات الكرب وانقطاع الأنفاس ، {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}.
صدرك صندوقٌ لأكثر أعمالك .. وسيفتح هذا الصندوق: { يوم تبلى السرائر} فانظر ما الذي سيكشف هناك؟
فهنيئاً لمن قيل له: هذا ممن أتى الله بقلب سليم.
قال تعالى : {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين}, تفيد أن القرآن موعظة وشفاء لكل الناس لكنه هدى ورحمة للمؤمنين فقط.
قال يوسف بعد أن مُكّن له في الأرض: { توفني مسلما وألحقني بالصالحين} ليكن غاية مطمحك في هذه الدنيا أن تموت مسلماً.. لاحقاً بركب الصالحين.
{وخلق الإنسان ضعيفا}..... احذر أن تغرق في وهم القوة.
إذا رأيت نفسك تحرص على إرضاء الناس أكثر من إرضاء الله ففيها شُعب نفاق , {يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين}.
عجيب شأن (الإيمان) يغير الإنسان خلال لحظات:
كانوا سحرة يعبدون الدنيا فلما آمنوا قالوا :
{ فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} !
{ والعاقبة للمتقين} ، { والعاقبة للتقوى} .. مع دلاتها على أن نهاية المتقي مشرقة ، إلا أن فيها إشارة إلى أن بداية المتقي قد تكون محرقة.
مجموعة من المشايخ الأفاضل