--- --- تم الإرسال بواسطة واتساب
زاد يقربنا إلى ربنا ويزيد تعلقنا به سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وحسن الفهم عنهم
الخميس، 27 ديسمبر 2012
الأربعاء، 26 ديسمبر 2012
الأحد، 23 ديسمبر 2012
الوفاء بالنذر
حكم الوفاء بالنذر
السؤال : نذرت لله تعالى إن شفى الله ابنتي المريضة أن أذبح شاة، والآن شفيت ولله الحمد، هل يجوز لي أن أتصدق بثمن الذبيحة أم لا؛ لأن الفقير يفضل المال على اللحم؟.
الإجابة : الواجب عليك أن توفي بنذرك، وذلك بذبح الشاة التي نذرتها، والصدقة بها على الفقراء؛ تقربًا إلى الله سبحانه وطاعة له، ووفاء بنذرك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه )) خرجه البخاري في صحيحه، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، ولا يجزئ عنك الصدقة بالثمن؛ بل الواجب ذبح الشاة، كما نذرت ذلك، وإن كنت نويت أن تأكلها وأهلك، أو تدعو إليها جيرانك وأقاربك، فلك ما نويت، ولا يلزم توزيعها بين الفقراء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى )) متفق على صحته. ونوصيك بعدم العودة إلى النذر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تنذروا؛ فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل )) متفق على صحته من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، والله ولي التوفيق. (مجموع23/159).
للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله
◣ الـدُّرَرُ الـعـلـمـيـة ◢
السؤال :
ما حكم من إذا نُصح في فعل يخالف الشرع بادر قائلاً : لا تكن متشدداً ومتعصباً وكن معتدلاً ، ونرجو بيان الاعتدال ؟
الإجابة :
من نصح عن شيء محرم في الشرع ليجتنبه أو عن ترك واجب ليقوم به ثم قال مثل هذا القول فإنه مخطئ ، بل الواجب إذا نصحه أحد أن يشكر لمن نصحه ، وأن ينظر في أمره إذا كان ما نصح عنه حقاً فليجتنب المحرم ليقم بالواجب .
وأما قوله : إنك متشدد فإن التشديد والتيسير والاعتدال مرجعه إلى الشرع ، فما وافق الشرع فهو الاعتدال ، وما زاد عنه فهو التشدد ، وما نقص عنه فهو التساهل ، فالميزان في هذا كله هو الشرع ، ومعنى الاعتدال هو موافقة الشرع ، فما وافق الشرع فهو الاعتدال .
▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄
المصدر :
فتاوى علماء الحرم ( ٢١٥/٩٠ )
لسماحة الشيخ : ابن عثيمين رحمه الله
▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄
خدمة العقيدة والفقه
00966552625854
النية
نيتك الصالحة تقودك إلى الحق أكثر من عملك
"ولوعلم الله فيهم خيرا لأسمعهم "
أوجد نية الخير في قلبك يوجد الله لك الخير في عملك
قال ابن القيم -رحمه الله-:
(مَن طلب العلم ليحيى به الإسلام فهو من الصديقين ودرجته بعد درجة النبوة)
مفتاح دار السعادة ١٨٥/١
**
شرح الحديث الثامن عشر من الأربعين النووية
عـن أبي ذر جـنـدب بـن جـنـادة ، وأبي عـبد الـرحـمـن معـاذ بـن جـبـل رضي الله عـنهما ، عـن الرسول صلي الله عـليه وسلم ،
قـال : ( اتـق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق حـسـن ).
رواه الترمذي [ رقم : 1987 ] وقال : حديث حسن ، وفي بعض النسخ : حسن صحيح .
الشرح :
قوله: { اتق الله } فعل أمر من التقوى وهو اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه فهذا هو التقوى وهذا هو أحسن حد قيل فيها.
وقوله: { اتق الله حيثما كنت } في أي مكان كنت، فلا تتقي الله في مكان يراك الناس فيه، ولا تتقيه في مكان لا يراك فيه أحد، فإن الله تعالى يراك حيثما كنت فاتقه حيثما كنت.
وقوله: { وأتبع السيئة الحسنة } يعني اعل الحسنة تتبع السيئة، فإذا فعلت سيئة فأتبعها بالحسنة ومن ذلك - أي إتباع السيئة بالحسنة - أن تتوب إلى الله من السيئة فإن التوبة حسنة. وقوله: { تمحها } يعني الحسنة إذا جاءت بعد السيئة فإنها تمح السيئة ويشهد لهذا قوله تعالى: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود:114]. وفي هذا الحديث من الفوائد: حرص النبي على أمته بتوجيههم لما فيه الخير والصلاح، ومنها وجوب حرص تقوى الله عزوجل في أي مكان كان ومنها وجوب التقوى في السر والعلن، لقوله : { اتق الله حيثما كنت }.
ومن فوائد هذا الحديث: الإشارة إلى السيئة إذ اتبعها الحسنة إذا اتبعتها الحسنة فإنها تمحوها وتزيلها بالكلية، وهذا عام في كل حسنة وسيئة إذا كانت الحسنة هي التوبة، لأن التوبة تهدم ما قبلها، أما إذا كانت الحسنة غير التوبة وهو أن يعمل الإنسان عملاً سيئاً ثم يعمل عملاً صالحاً فإن هذا يكون بالموازنة فإذا رجح العمل السيئ زالأُره كما قال تعالى: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ [الأنبياء:47]
ثم قال: { وخالق الناس بخلق حسن } عاملهم بالأخلاق الحسنة بالقول والعمل، فإن ذلك خير وهذا الأمر، إما على سبيل الوجوب وإما على سبيل الاستحباب. فيستفاد منه: مشروعية مخالفة الناسب الخلق الحسن وأطلق النبي كيفية المخالفة، وهي تختلف بحسب أحوال الناس فقد تكون حسنة لشخص، ولا تكون حسنة لغيره، والإنسان العاقل يعرف ويزن.
الجمعة، 21 ديسمبر 2012
شرح الحديث الخامس عشر
عن أبي هـريـرة رضي الله عـنه ، ان رســول الله صلي الله عـليه وسـلـم قــال : ( مـن كـان يـؤمن بالله والـيـوم الأخـر فـلـيـقـل خـيـرًا أو لـيـصـمـت ، ومـن كــان يـؤمن بالله واليـوم الأخر فـليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ). رواه البخاري [ رقم : 6018 ] ، ومسلم [ رقم : 47 ].
شرح الحديث:
هذا الحديث من الآداب الإسلامية الواجبة:
الأول: إكرام الجار فإن الجار له حق،
قال العلماء: إذا كان الجار مسلماً قريباً فله ثلاث حقوق: الجوار والإسلام والقرابة، وإن كان مسلماً غير قريب فله حقان: وإذا كان كافراً غير قريب له حق واحد حق الجوار. الثاني: وأما الضيف فهو الذي نزل بك وأنت في بلدك وهو مارٌ مسافر، فهو غريب محتاج وأما القول باللسان فإنه من أخطر ما يكون على الإنسان فلهذا كان مما يجب عليه أن يعتني بما يقول فيقول خيراً أو يسكت. ففي هذا الحديث من الفوائد: وجوب إكرام الجار فيكون بكف الأذى عنه وبذل المعروف له، فمن لا يكف الأذى عن جاره فليس بمؤمن،
لقول النبي : { والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن } قالوا من يا رسول الله ؟ قال: { من لا يأمن جاره بوائقه }. ومن فوائد هذا الحديث: وجوب إكرام الضيف لقوله عليه الصلاة والسلام: { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه } ومن إكرامه إحسان ضيافته، والواجب في الضيافة يوم وليلة وما بعده فهو تطوع ولا ينبغي لضيف أن يكثر على مضيفه بل يجلس بقدر الضرورة، فإذا زاد على ثلاثة أيام فليستأذن من مضيفه حتى لا يكلف عليه. ومن فوائد هذا الحديث: رعاية الإسلام للجوار والضيافة، فهذا يدل على كمال الإسلام وأنه متضمن للقيام بحق الله سبحانه وتعالى وبحق الناس. ومن فوائد هذا الحديث: أنه يصح نفي الإيمان لانتفاء كماله لقوله: { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر } ونفي الإيمان ينقسم إلى قسمين: نفي مطلق: ونالإنسان به كافراً كفراً مخرجاً من الملة. ومطلق نفي: وهذا الذي يكون به الإنسان كافراً في هذه الخصلة التي فرط فيها لكنه معه أصل الإيمان، وهذا ما عليه أهل السنة والجماعة أن الإنسان قد يجتمع فيه خصال الإيمان وخصال الكفر.
كيف تكون مفتاحا للخير
الدرس العاشر من كتاب
كيف تكون مفتاحا للخير
المفتاح التاسع :الاستباق الى الخير
لا يتحقق للعبد ان يكون متمما للفتح على الناس بالخير الا اذا كان هو معتنيا بالخير فاعلا له ، سباقا اليه ،
وانظر الى قول شعيب علية السلام (ومااريد ان اخالفكم الى ماانهاكم عنه)
ولهذا من يدعو الى الخير ينبغي ان يكون سباق له ، فلا يكفي ان يكون الانسان داعية بلسان مقاله، وهو مفرط مضيع بواقع حاله ، بل ينبغي ان تكون افعاله قدوة ، وهنا تبلغ المسالة خطورتها عندما يكون الانسان الذي يدعو الناس الى الخير ،اعماله تدعوهم الى الشر،
قال ابن القيم رحمه الله : علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون اليها باقوالهم ويدعون الى النار بأفعالهم...
بتصرف من كتاب كيف تكون مفتاحا للخير للشيخ عبد الرزاق البدر
الستير ورد هذا الاسم في السنة..( إن الله عز وجل حيي ستير يحب الحياء والستر..) والستيرأي الساترعلى عباده كثيرا.ولايفضحهم في المشاهد.الذي يحب من عباده الستر على أنفسهم مايفضحهم ويخزيهم ويشينهم.وهذا من فضل الله ورحمته.وحلم منه سبحانه وكرم.فالعبديعصي مع فقره الشديدإلى ربه !والرب سبحانه مع كمال غناه عن الخلق كلهم وعن طاعتهم وعبادتهم - يكرم عبده ويستره ويستحي من هلكته وفضيحته وإحلال العقوبة به،ويقيض له من أسباب الستر،ويوفقه للندم والتوبة،ويعفوعنه ويغفرله.وهذا من لطفه سبحانه بخلقه،ورحمته بعبيده.ولهذافإنه سبحانه يكره من عبده إذا وقع في معصية أن يذيعها ويشهرها،بل يدعوه إلى أن يتوب بينه وبين الله،وسترالله مسبول عليه،لاأن يظهرها لأحدمن الناس،ومن أبغض الناس إليه من بات عاصيا والله يستره ثم يصبح يكشف سترالله عليه.ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل أمتي معافى الا المجاهرين،وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا وقدستره الله،فيقول يافلان عملت البارحة كذا وكذا،وقدبات يستره ربه،ويصبح يكشف سترالله عنه.) .ومن هذا المعنى السترعلى العباد وتجنب هتك أستارهم وتتبع عوراتهم.ففي الصحيحين:(من سترمسلما ستره الله يوم القيامة ). اللهم استرعيوبنا وعوراتنا واغفرذنوبناوزلاتنا واختم بالصالحات أعمالنا وأعمارنا.
السّلام
وهو اسم ورد في القرآن الكريم مرة واحده في قول الله تعالى:(هُوَ اللهُ الَّذِى لَآ إِلَهَ إلَّا هُوَ المِلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ الْمُتَكَبِرُ سُبْحانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ).
ومعنى هذا الاسم الكريم أي: السالم من جميع العيوب والنقائص، لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله، فهو جل وعلا السلام الحق بكل اعتبار،سلامٌ في ذاته عن كل عيب ونقص يتخيَّله وهم، وسلام في صفاته من كل عيب ونقص، وسلام في أفعاله من كل عيب ونقص وشر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة، وهو سبحانه السلام من الصاحبه والولد، والسلام من النظير والكفء والسميّ والمماثل، والسلام من النّد والشريك
وهو اسم يتناول جميع صفات الله تعالى، فكل صفةٍ من صفاته جلّ وعلا سلام من كل عيب ونقص، وقد فصل هذا الأمر، وقرره ابن القيم رحمه الله تعالى بتقرير واف وبسطه بكلام رصين متين،ثم ختمه بقوله "فتأمَّل كيف تضمّن اسمه "السَّلام"كل مانُزِّه عنه تبارك وتعالى، وكم ممن حفظ هذا الاسم لايدري ماتضمنه من هذه الأسرار والمعاني"المرجع :مختصر الاسماء الحسنى للبدر
قال صلي الله عليه وسلم ً يا شداد بن أوس اذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضه فاكنز هؤلاء الكلمات :
اللهم أني أسألك الثبات في ألأمر والعزيمة علي الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب . حديث صحيح